معالي الوزير

​​عُيِّن معالي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وزيرًا للطاقة والصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية بموجب أمرٍ ملكي صدر في 30 رجب 1437هـ (7 مايو 2016م)، وقد كان قبل ذلك يشغل منصب وزير الصحة في المملكة منذ 10 رجب 1436هـ ( 29 أبريل 2015م). 

ويُشرف معالي المهندس خالد الفالح، بصفته وزيرًا للطاقة والصناعة والثروة المعدنية، على قطاعي الطاقة والمعادن في المملكة، وعلى النشاطات ذات الصلة بالكهرباء والصناعة، وكذلك على البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، وهي قطاعات تشكّل في مجموعها أكثر من نصف الناتج الاقتصادي للمملكة.

ويُعد معالي المهندس خالد الفالح من الإداريين التنفيذيين الذين يتمتعون بخبرات واسعة، وهو معروف بقيادته لأعمال التحوُّل الاستراتيجي في أرامكو السعودية والتزامه ببناء القدرات وتعزيز القيمة المضافة في أعمالها بما يعود بالفائدة على المملكة ومواطنيها. كما يتمتع معاليه بخبرة واسعة في مجال إدارة وتوجيه المبادرات العملية والتجارية والمشاريع الصناعية واسعة النطاق، وتحسين أداء المنظومات الإدارية التي تتسم بتشعب هياكلها التنظيمية والتشغيلية، وما يترتب عن أعمالها ونشاطاتها من آثار إيجابية، إضافة إلى شغفه بالتعليم وتطوير الموارد البشرية، وبالمشاريع العلمية والتقنية، لا سيما ما يرتبط منها بالشباب السعودي.

وكان معالي المهندس خالد الفالح قد تمت تسميته رئيسًا لمجلس إدارة شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) بتاريخ 10 رجب 1436هـ (29 أبريل 2015م)، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى اليوم. وقد سبق له أن شغل منصب رئيس أرامكو السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين خلال الفترة من شهر يناير 2009م حتى تم تعيينه رئيسًا لمجلس إدارة الشركة ووزيرًا للصحة.

وقد تولَّى معالي المهندس خالد الفالح خلال فترة قيادته لأرامكو السعودية توجيه الشركة في تنفيذ برنامج تحوُّل استراتيجي أثمر عن توسعة مجموعة أصول الشركة ومشاريعها في مختلف المراحل والصناعات الخاصة بالاستفادة من المواد الهيدروكربونية، حيث بدأت الشركة الإنتاج من مشروع إنتاج النفط الخام في منيفة، وطوَّرت حقل كران البحري للغاز، وشيّدت معمل الغاز في واسط، ومعمل استخلاص سوائل الغاز الطبيعي في الشيبة، مما أدى إلى إحداث زيادة كبيرة في إمدادات اللقيم والوقود وساعد في دفع عجلة التنمية الصناعية. وعلاوة على ذلك، تسارعت وتيرة تنفيذ برنامج الشركة الخاص باكتشاف الغاز غير التقليدي وإنتاجه بصورة مطردة.

كما واصلت أرامكو السعودية تحت قيادة معالي المهندس خالد الفالح خطواتها الطموحة لتنفيذ استراتيجية تحقيق التكامل بين إنتاج الكيميائيات والتكرير، حيث بدأت الإنتاج من مشروعي ساتورب وياسرف المشتركَيْن، وشرعت في تشييد مصفاة وفرضة جازان في إطار مشروع أوسع نطاقًا هو مشروع مدينة جازان الاقتصادية، الذي يهدف إلى تحفيز التنمية الاقتصادية في المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة. وجاء انطلاق أعمال التشغيل في شركة صدارة للكيميائيات، وهي مشروع مشترك مع شركة داو كيميكال يعدّ أكبر مجمع كيميائيات يُشيّد في مرحلة واحدة في العالم، كعلامة فارقة في مسيرة أرامكو السعودية الرامية للتحوُّل إلى أكبر شركة طاقة وكيميائيات متكاملة في العالم.

كما عزَّز معالي المهندس خالد الفالح قدرة أرامكو السعودية على ترسيخ ثقافة الابتكار والمساعدة في بناء مستقبل آمن في مجال الطاقة للمملكة والعالم أجمع من خلال إشرافه على تأسيس شبكة الأبحاث العالمية العائدة لأرامكو السعودية، التي تضم مراكز بحثية ومكاتب تقنيات في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والشرق الأقصى. كما أدى إنجاز مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية إلى تعزيز بيئة البحث والابتكار في المملكة، ورفع وتيرة الجهود الرامية إلى احتلال مرتبة رائدة في مجال تطوير حلول الطاقة.

ومن أجل اغتنام الفوائد الاقتصادية الإضافية المضاعفة التي يمكن تحقيقها من الأعمال التجارية لأرامكو السعودية، أشرف معالي المهندس خالد الفالح على تأسيس شركة أرامكو السعودية لمشاريع الطاقة، وهي إحدى شركات رأس المال الجريء التي تستثمر في شركات تقنيات الطاقة ذات الأهمية الاستراتيجية لأرامكو السعودية، ومركز أرامكو السعودية لريادة الأعمال، الذي يدعم نمو المشاريع المتوسطة والصغيرة للإسهام في تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.

وقد خدم معالي المهندس خالد الفالح في الشركة على مدى ثلاثة عقود تمثل مجمل مسيرته المهنية، وشغل مناصب قيادية بارزة في مختلف دوائر وإدارات الشركة، منها النائب التنفيذي للرئيس للأعمال، والنائب الأعلى للرئيس لأعمال الغاز، والنائب الأعلى للرئيس للعلاقات الصناعية، وقد عُيِّن عضوًا في مجلس إدارة الشركة في عام 2004م.

وإلى جانب منصب رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، يشغل معالي المهندس خالد الفالح منصب رئيس مجلس إدارة شركة التعدين العربية السعودية (معادن). وتزامنًا مع تعيينه وزيرًا للطاقة والصناعة والثروة المعدنية، عُيِّن معالي المهندس خالد الفالح رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وهيئة تنمية الصادرات السعودية.

ومعالي المهندس خالد الفالح عضو مؤسس في مجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وعضو في المجلس الاستشاري العالمي لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومجلس أمناء جامعة الأمير محمد بن فهد، ومجلس أمناء الجامعة الأمريكية في الشارقة، ومجلس إدارة صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة. كما كان عضوًا مؤسسًا للمجلس الاستشاري للرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لمعهد ماساتشوستس للتقنية.

كما سبق للفالح أن شغل منصب رئيس المجلس البلدي لحاضرة الدمام، وعضوية مجلس إدارة كل من البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، كما رَأسَ جمعية النفط والغاز التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، وشغل عضوية مجلس الأعمال الآسيوي، ومجلس جي بي مورغان العالمي، وعضوية مجلس الأعمال الدولي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي. ومن الجمعيات المهنية التي يشغل معالي المهندس خالد الفالح عضويتها الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين، والاتحاد الدولي لاقتصاديات الطاقة، ونادي أوكسفورد لاقتصاديات الطاقة.

وقد حصل معالي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة تكساس إيه آند إم في عام 1982م بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران في المملكة العربية السعودية في عام 1991م. وقد منحه المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتقنية الدكتوراة الفخرية، وحاز في عام 2009م وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة.​

​خالد بن عبدالعزيز الفالح

وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية