مراكز البحوث والمعاهد التدريبية

​​​​

​​​​​​​​1- مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (KAPSARC):

أنشأت الوزارة في عام 2007​، بأمر من خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية الذي يعتبر مركزاً للأبحاث والسياسات المستقبلية المتعلقة باستكشاف وتحليل الأمور المرتبطة بالطاقة والبيئة. ويقع المركز في مدينة الرياض. ويسعى المرك​ز، من خلال النتائج الموضوعية التي يتوصل إليها إلى زيادة درجة فهم هذه الموضوعات وبدء إعداد الحلول التي ستساهم في تشكيل مستقبل الطاقة المستدامة في المملكة وفي العالم.

كما يسعى المركز، من خلال تطبيقه لنهج تعاوني يرحب بمساهمات الدارسين ومؤسسات البحث من مختلف أنحاء العالم وإشراكهم في أعماله البحثية الخاصة، إلى الدفع قدماً بمسيرة الحوار العالمي حول الطاقة والبيئة. ويأمل المركز، من خلال أفكاره وتوصياته، في تحفيز الشركات وصناع السياسات على اتخاذ قرارات حقيقية تسفر عن نتائج ملموسة:​ كاستغلال البترول​ بطرق أكثر كفاءة، وخفض انبعاث الكربون، وإيجاد حلول للطاقة المستدامة، واعتماد تقنيات جديدة للطاقة والبيئة. ويسعى المركز من كل ذلك إلى ترسيخ الفكر الحيوي المسؤول حول الطاقة وإعداد إستراتيجيات تفيد المملكة العربية السعودية وبقية دول العالم. ويطمح المركز إلى تحويل احتمالات الحاضر إلى حقائق في المستقبل.

2- المعهد التقني السعودي لخدمات البترول:​​

تم إنشاء المعهد التقني السعودي لخدمات البترول في عام 2008م، وذلك بمبادرة من وزارة البترول والثروة المعدنية، وبرعاية كل من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وشركة شيفرون العربية السعودية، وذلك للوفاء بمتطلبات صناعة البترول في المملكة، ولدعم سياسة السعودة بوصفها هدفاً وطنياً تسعى الحكومة إلى تحقيقه.

ولعل هذا التآلف بين صناعة البترول والمعهد قد أثمر عن تطوير العديد من البرامج المهنية المتخصصة التي يقوم المعهد بتدريسها لتزويد الصناعة بالمهنيين المدربين تدريباً جيداً، والقادرين على شغل الوظائف الفنية في صناعة البترول، في ما يقارب ستة مجالات من قطاع صناعة البترول وهي:​ الميكانيكا، والكهرباء، وأعمال الحفر، واللحام، وأعمال الأنابيب، والتشغيل.

وقد تم بناء مرافق المعهد في مدينة الدمام، والتي تشتمل على الفصول الدراسية، والورش، ومختبرات اللغة الإنجليزية، حيث تم تزويدها جميعاً بالوسائل التقنية الحديثة.

كما تم بناء فرع جديد للمعهد التقني السعودي لخدمات البترول في مدينة الخفجي، وذلك بالتعاون مع شركة أرامكو لأعمال الخليج، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

3- المعهد العالي للصناعات البلاستيكية:​​

يُعَّد المعهد العالي للصناعات البلاستيكية أحد أهم المعاهد المتخصصة في تدريب الشباب السعودي في مجال الصناعات البلاستيكية. أنشئ المعهد عبر مبادرة من وزارة البترول والثروة المعدنية، وعلى ضوء ذلك، تم توقيع إنشاء المعهد العالي للصناعات البلاستيكية كمعهد غير ربحي بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والشركة الشرقية للبتروكيماويات (شرق)، والشركة السعودية للتطوير البتروكيميائي، الشريك لشركة شرق – سابك.

وقد وفد خبراء يابانيون في تصنيع البلاستيك خصيصاً للمعهد لتقديم خبراتهم والتكنولوجيا المستخدمة لديهم، ويتم حالياً تدريب الشباب السعودي لإتمام عملية النقل الكامل للتكنولوجيا بهدف توطينها محلياً.

أما تكاليف التدريب ورواتب المتدربين، فتقدم من شركات تصنيع البلاستيك السعودية، وبدعم سخي من صندوق تنمية الموارد البشرية. وتبلغ فترة التدريب بالمعهد أربعة فصول، يمنح بعدها المتدرب شهادة دبلوم في تصنيع البلاستيك، كما يتم التدريب داخل المعهد باللغة الانجليزية حيث حرص المعهد على أن يتم التدريب في بيئة عمل مماثلة لتلك داخل شركات تصنيع البلاستيك.

ويقدم المعهد دورات متخصصة لأولئك الذين يبحثون عن المزيد من التخصص لزيادة معارفهم ومهاراتهم في الصناعات البلاستيكية، بالإضافة إلى الدورات المتخصصة قصيرة الأمد، والتي تساعد العاملين في مجال تصنيع البلاستيك. ​