وزير الطاقة: برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية سيحقق نمواً اقتصادياً للمملكة

التاريخ: 21/05/1440
الرياض 20 جمادى الأولى 1440 هـ الموافق 26 يناير 2019 م

كشف معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، عن اطلاق برنامج لتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية ضمن 13 برنامجاً لتحقيق رؤية المملكة 2030، مبيناً أن البرنامج سيكون له تاثير كبير من الناحية الاقتصادية وسيحقق - بمشيئة الله - نمواً غير مسبوق وتكامل بين 4 قطاعات رئيسة في اقتصاد المملكة، المتمثلة في قطاعات الصناعة، والتعدين، والطاقة، والخدمات اللوجستية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم بمشاركة معالي وزير النقل الدكتور نبيل بن محمد العامودي، ووكيل وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الشركات الرئيس التنفيذي للبرنامج الدكتور عابد السعدون , لتسليط الضوء على تدشين برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.

وأكد المهندس الفالح أن القاعدة الأساسية لنجاح أي دولة صناعية ودولة تصديرية تتمثل في قطاع الخدمات اللوجستية، بما في ذلك من طرق وسكك الحديد وموانئ ومطارات ومناطق اقتصادية حرة وشبكات لوجسيتة ذكية، إذ تُمكن هذه القطاعات من التكامل والربط داخلياً وخارجياً مع اقتصاديات العالم، مبيناً أن الأفضل دائما للأكفأ من ناحية التكلفة والقدرة على الوصول للأسواق لمنتجات أعلى قيمة وأقل تكلفة, فهناك نقلات نوعية ستحدث مع رؤية المملكة 2030.

وبين معاليه أن من أهم النقلات التي ستحدثها رؤية المملكة 2030 تنويع الاقتصاد، من خلال الانتقال بالاقتصاد السعودي من اقتصاد يعتمد على البترول كعنصر أساسي لدخل الحكومة والصادرات وللعملة الأجنبية، إلى اقتصاد متنوع يعتمد على صادرات غير نفطية متنوعة بشكل كبير.

وأفاد أن الابتكار والبحث العلمي سيكونان عنصران أساسيان في اقتصاد المملكة, وسيكون كل قطاع من القطاعات الاقتصادية مستقل ومنفصل عن القطاعات الأخرى ، مفيداً أن القطاعات الاقتصادية الأخرى مثل التجارة والخدمات والقطاع المصرفي والمالي التي تحت مظلة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وفي رؤية المملكة 2030 تعمل بتكامل في المستقبل بشكل أقوى .

وأبان معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية لديه أكثر من 330 مبادرة ، ستحقق أكثر من ثلث مستهدفات رؤية المملكة 2030، وسيتم طرح مشاريع جاهزة للتفاوض من خلال صفقات تفوق قيمتها 70 مليار ريال وهذه الدفعة الأولى من الاستثمارات، مشيراً إلى أن البرنامج يطمح إلى استقطاب ترليون و600 مليار ريال من الاستثمارات.

وتناول المهندس الفالح مبادة أرامكو السعودية المتمثلة في "اكتفاء", التي من خلالها أنشأت المملكة العشرات من المصانع، وأصبحت تقوم بالتصدير وبتنافسية عالية جداً لقطاعات الطاقة في الدول المجاورة، كما أصبحت قيمة تنافسية لأرامكو.

// يتبع //